نظرة للمنتهى / شيندال

مولدي بعد النبأ و أصولي من سبأ و شعاري هدهدٌ و اعتباري ما قرأ فأذيبى للمُنى كأس عشق في الملأ هذه الدّنيا كلام و الهوى لا يجتزأ

الأربعاء,تموز 23, 2008


***
**
*
ماذا أقولُ سـوى مَقولـةَ  نـادِمِ
مِمَّا اقْترفتُ و عاتبـتْ  كالمُعْـدِمِ
وَقَفَتْ كَوَرْقـاءِ الصَّبابـةِ غضَّـةً
في طرفِها شيءٌ يفورُ  لـهُ  دمـي!
و ترنمَّتْ قُلْ ما أُحَيْلـى شَجْوَهـا
تَوَّاقـةً تُـردي بقـولٍ مُفْـحِـمِ
أثنتْ و كان القولُ مِنْ كرُمِ  الحِجا
فـي ناظريهـا بسمـةُ المُتَفَـهِّـمِ
ماذا أقولُ و هلْ  مقولـةُ  شاكـرٍ
من بعدِ ما أثنيـتَ  غيـرُ  تقـازُمِ
زهراءُ ماجِدةٌ  توسَّـدَتِ  النُّهـى
فصلٌ رسائلُهـا  مُجَـوَّدَةُ  الفـمِ
مدَّتْ لِذاتِ النَّجْمِ  من  خَطَراتِهـا
وَتَراً و كاشفتِ السَّمـاءَ بِمُلْهَـمِ
ما أسرفتْ هذراً إذا مـا أسهبـتْ
و متى تماهـت أطربتـك  بمُنْغِـمِ
جـادتْ وفـاءً و الوفـاءُ مزيَّـةٌ
ندُرَتْ فصارت قُدْوَةً قُلْ فاسْلَمي!!
***
**
*



لا يوجد تعليق