***
**
*
قولي لهُ يسعـدْ بثغـرٍ مُلْهَـمِ
و تكلَّمي كالسِّحر نثراً و انظُمي
و تقدَّمي خفراً لِـوارِفِ حِكْمـةٍ
تسري نسائمُها كطيفِ المبسَـمِ
أَمُحِبةَ التوحيـدِ حـارَ جَنَانُهـا
بجمالِ قـلابِ الفـؤادِ المُغْـرمِِِِِ
أدركْتِ أنَّ الكونَ كـانَ محجَّـةً
أنَّى تُوَلّي، قدْ عَرَفتِ.. فالزمي
قولي لهُ .. يُبْصِرْ ، فيسكرُ تارةً
و يجودُ مِنْ وَجْدٍ و لَمَّـا يَفْهَـمِ
صُبِّي البَوارِقَ صَبَّةً من عبقَـةٍ
كرحيقِ سرِّ الياسميـنِ مُخَتَّـمِ
ماذا تقـولُ الوارفـاتُ لظلِّهـا
مـاذا بـدا للبلبـل المُتَـرَنِّـمِ
ماذا تقول العاصـراتُ صبابـةً
للعاطـراتِ الهامسـاتِ بِمُفْعَـمِ
ماذا يقول العاشقـون إذا بـدا
خيطٌ من اللألاءِ ليـس بأرقَـمِ
قولي لهُ يسمعْ حفيفـاً هامسـاً
ينسابُ بين خمائـلٍ و براعَـمِ
تزهو لعينيهِ الـرُّؤى عربيـةً
و تُتَرْجِمُ الأشواقُ لُغْزاً أعْجَمي
***
**
*
كتبها شيندال في 08:08 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: شيندال 